-
أوَ لا تَعلمينَ شيئاً عن مِقبرة لـ الذّكريَات يَا صَديقتي ؟ يُخال لي بأن زائريهَا ليسوا إلا إناثاً !
لأنهنّ الأكثَر دفءاً الأصدَق حباً ،كثيراتُ الدَمع قليلات الخُبث! ولأنّ أغلبَ الذكور نقيضَ ذلك!
تلكَ أرتادُهَا كثيراً ، وأدفِنُ كلّ ما يُرهِقُ ذاتيْ، لا أقولُ أنّ دفنَها يُنسينِي وَقعها داخِلَ قلبيْ !
لكِن جميلٌ أن يكونَ القبر في هذه المقبرة مكبّاً لذكرياتيْ الحزينة اليتيمة المبتورة !
أعلَمُ ان الإنسانَ بلا ذكريات فهو لا يُسمّى بـ حيّ ! ولكن علّ قلبيْ يبتَعدُ عنها قليلاً !
هذه الذكرياتُ وتلك ، سوف أتركُهَا قبلَ أن تضيقَ بيَ ذرعاً ؛ لأنني أرهقتُها كثيراً بمطالبتها أن تعودَ ولو قليلاً !
*عبير السديس
- :”
قبل قليل حاولت تركيب هذه الترنيمه مقلوبة دون أن أرى رسوماتها فخرجت لي بهذا الشكل !
فاستنتجت شيئا ؛ علينا أن لا نحكم على الأمور من اسمها فقط بل علينا أن نتمعن جيدا بفحواها !
*عبير السديس.
وَ كنتَ وعدتني يا قلبُ أني
إذا ما تبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حُبِ ليلى
فمالكَ كلمّا ذُكرت تذوبُ
صحيح أن قيس متيم بحب ليلى !
ولكل منا ليلى و قيس خاص به . .
بكى قيس على ليلاه و أنا سأبكي على قيسي :’(
*مجرد خربشة لا أكثر ولا أقل “(

*
أتعْلم ؟
ليسَ الصّديق من يضْحك معك وتأكل معه ،
وتستمتعان بالجلوس معًا فقطّ !الصّديق ()
من حين تُحدّثه ،
يرْتفع رصيْــد ” إيمانك ” بِـ حديثه !
من يشدُّ بيدك إلى طريق ” الحقّ ” ♡
من يُتمتم لك سِرًّا في جُنح اللّيْل بِـ دعوات ثبَات وهُدى في زمنٍ القابض على دينه كَـ القابض على الجمرْ !إن كان صديقك من يحْمل تلك المعانيْ ( )
فـ هنيئًا لكَ به ، ولقاءْ تحت ظلِّ العرْش يجْمعك به :”) ♡
Tuscany
و إنَّ الله إن كتَب لك السعادة .. لن يسرقها من قلبك أحد ، و إن كتبَ لقلبِك أن يُكسر فلن يجبره أحد ..
هذا الحزن الذي نحنُ فيه يا صديقي ،
مقدّر قبل خمسين ألفَ سنةٍ من وجودنا !سيجيء منك أو من غيرك ،
لا تثريب عليك :” )* سارة الحلوة
قال عطاءْ - رحمة الله - : لا تفرحْ بالطاعة لأنّها صَدرت منك ! ولكن إفرحْ بِـها لأنّ الله جعلك أهلاً لها

اليومَ يا صديقَتي تمنّيتُ حقاً . . قُربَكِ
تمنّيتُ قلبَكِ المُشبَع دفئاً . . و روحَكِ البالغَة حنَاناً . .
وعينَاكِ المتعَقّبَةُ لخُطايَ كيْ لَا أقَع . . أفتقدُكِ
صحيحٌ أنني رأيتُ سِمَاتَ وجهِكِ الباسِم في وجوهٍ عدّة . .
ليسَ لهذا اليوم فقَط بلْ كلُّ يومٍ أشتَاقُ بهِ إليكِ
لكنْ معَ كلّ ذلك . .
يبقَى لحضُوركِ فيْ يوميّ أثَرْ . .
أحبّكِ يا صديقَتي و رفيقَتي في الجنَان بإذنهِ تعَالى
^عبير السديس .

,
أريدُ حقاً تصديقَ - حقيقةَ - غيابِكْ!
كيفَ أمضي قُدمَاً والتفكيرُ بكَ أصبحَ ( مُحرماً !
لم نكن لبعضِنا يوماً . . ولن نصبِحْ !
-
بعيداً عن هذا وذاك , مازلتُ أريد سمَاع الأحاديثْ المُشبَعة باسمكَ , !
سأصْدقُكَ القول : لنْ أستطيعَ عدمَ البكاء , لكن سأدعوا لكَ مراراً ..
أوَ تعلم .. أن الحكاويْ عنك تدخِلُ الكثير من السرور داخلي .؟!
-
ما قصدتُّ أبداً ابخاسَك حقاً ,
لم أرضَ يوماً أن يتلفّظ احدهم بسوءٍ عنكَ .. ولن أرضَ .!
لا سوءَ بك و لا خطأ يشوّهُ صورتَك داخليْ !
تمنيّتُ ذاتَ يوم : أن أرى منكَ سوءاً ؛ كي لا أرى طيفكَ بعدَ إغلاق ِعينآي !
-
لمَ نضعُ الكثير من الاحتمالات والأعذار حينَ انتظارنا لأحدهم !
هل لأننا أحببناهم لدرجة أننّا لا نستطيعُ تخيّلَ رحيلهم الحقيقيّ ؟
لقد ذهبوا هناكْ . . حيثُ لا أحد أُحبّ .
عبير السديس *

,
يا رفيقَه .. لمَ ألتمسُ في روحِك وجعَاً ؟
حدّثيني , وأفصِحي عمّا بكِ .. سأكونُ لكِ : صندوقاً أودعتهِ أوجَاعكِ
أتعَلمين بما سأواسيكِ وأهدّئكِ ؟
سأقولُ يا رفيقتي : لن يكونَ هناك طعمٌ للحياة إن لم نتألّم أو يمسّنا ضائق ثم يُفرجها ربي .. !
الحيَاةُ يا رفيقتي مليئة بالألم والفرح أيضاً ..
ليسَت على سيرَةٍ واحده البتّة .. فكما يقال : كما نبضات القلب ان هدأت انتهت حياتُنا لابد من الارتفاع والانخفاض ..
حياتُكِ انتِ من يصنعُها ..
رفيقتي انتِ في النابضِ داخلي فكوني بخير
:”]
عبير السديس *







